أبها — مناخ فريد يحتاج خبرة فريدة
أبها عاصمة منطقة عسير تقع على ارتفاع ٢٢٠٠ متر في جبال السروات. هذا الارتفاع يمنحها مناخاً معتدلاً صيفاً وبارداً شتاءً — لكنه يخلق تحديات خاصة لأجهزة التبريد غير موجودة في بقية المناطق.
على ارتفاع ٢٢٠٠م، الضغط الجوي أقل بنسبة ٢٣٪ من مستوى البحر. هذا يعني: الضاغط يعمل بكثافة أعلى لضخ نفس كمية الغاز، وكفاءة التبريد تنخفض ٨-١٢٪ مقارنة بالمناطق المنخفضة، والكابيتاتورات تتحمل ضغطاً أعلى من المعتاد. شحن الغاز في أبها يحتاج قيم ضغط مُصحَّحة لهذا الارتفاع.
المواسم في أبها وتأثيرها على المكيفات
الربيع (مارس-مايو): موسم الغبار — عواصف ترابية تسد فلاتر المكيف بسرعة. صيانة ما قبل الصيف في أبريل هي الأهم.
الصيف (يونيو-سبتمبر): معتدل بمعايير الجزيرة العربية — ٢٢-٢٨°م. أحمال خفيفة على المكيفات مقارنة بخميس مشيط.
الشتاء (نوفمبر-فبراير): درجات الحرارة قد تصل ٥°م. مكيفات الـ Inverter الحديثة تعمل على التدفئة أيضاً.
الخريف (أكتوبر): موسم الأمطار والضباب — الرطوبة ترتفع مؤقتاً وتُسبب مشاكل في المكيفات غير المُصانة.
عائلة في حي الصفا اشتكت من أن مكيفهم لا يبرد كافياً رغم إصلاحه مرتين. عند فحصنا، اكتشفنا أن المكيف مُشحون بقيم غاز لمناطق منخفضة — وليس لارتفاع أبها. أعدنا الشحن بالضغوط الصحيحة لـ٢٢٠٠م. المشكلة حُلت دون شراء جهاز جديد.